أنها العنصرية التي تجري بدم جميع من على هذه الأرض الطاهرة فمن هؤلاء من يتعصب لنسبة ومنهم من يتعصب لعائلته ومنهم من يتعصب للمنطقة التي ولد وترعرع على أرضها ..
و نجد بأن بسبب هذه العنصرية قد يفقد الإنسان شخصاً عزيزاً على قلبه وبسببها يتفشى الكرة والبغضاء بين الناس و لربما يحدث ما لم تحمد عقباه كالقتل لا قد الله ... لماذا كل هذا فقد قال الرسول صلى الله علية وسلم (( لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى))
ومن التعصب أيضاً نرى بعض الأسر بالسعودية لا تزوج من هو من خارج الأسرة وعندما نبحث عن السبب لم نجد سبباً مقنعاً.. شيء مثير للدهشة لله في خلقة شؤون ...
وفي الواقع أن السعوديين( قد ) يكونون أكثر الناس عنصرية .. و لا أعني بذلك عنصرية السعوديين ضد الأجانب .. بل عنصريتهم ضد بعضهم البعض ..برؤيتي المتواضعة ..
لقد جاء الإسلام فأمم الأفضلية بين الناس على أساس التقوى .. و حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من العصبية ( العنصرية ) .. فقال (( دعوها فإنها منتنه )) .. و لقد حذر ديننا أشد التحذير من عواقب التحمس لقضية الأنساب وأفضليتها بقوله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله قد أذهب عنكم عُبِّية الجاهلية , مؤمنٌ تقي وفاجرٌ شقي , أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوامٍ إنما هم فحمٌ من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن)) ..
و الغريب بالأمر أيضاً بأني لم أشعر يوماً بذلك التمييز العنصري في دول الغرب بهذة الدرجة فأني لم أجدة بشكل مفجع إلا لدينا ..
لقد طالت العنصرية كل شيء في حياتنا .. فنحن نسمع بأن بعض الوزارات أو الإدارات الحكومية مقتصرة على أنساب معينة أو مناطق معينة وهلم جر ..
ولم تقتصر العنصرية لدينا بأن تكون بيننا وأنما نرى الكثيرون من أبناء هذه الأرض يتحدون ضد الأجانب .. و كأننا بذلك نطبق المثل الذي يقول: ( أنا على ولد عمي .. و أنا و ولد عمي على الغريب )..
و أحب أن أنوه بأني لم يسبق لي أن سمعت علمائنا أو خطباء المساجد يتحدثون عن تلك العصبية و يحذرون منها .. و لم أقرأ مقالاً يناقشها و يحلل أسبابها و يوضح أهمية أن نكون كياناً واحداً ..
و أخيرا أود القول ً ..
أتمنى بأن العنصرية لم تطال التدوين أيضاً ..
و تذكروا :
بأني حجازي .. نجدي .. بدوي .. حضري ..
و بأني أحب نجد .. و الحجاز .. و الشرقية .. و الشمال .. و الجنوب ..
السلام عليكم : الى الأخ متمكن :
أوردت القرائن حول الزواج من غير الأسرة وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح , فلماذا
لاتطبق ذلك على الزواج من الأجنبيات ؟
أم أنكم تستخدمون الأدلة وفق أهوائكم ؟!!!!!
[متفتحة واعيه ] [ 25/07/2010 الساعة 6:03 مساءً]
اشكرك من اعماق قلبي على مثل هذاالموضوع الذي فاق القدرة على تحمله فأنا من اللذين يواجهون هذه العنصرية كل اسبوع اما بكلمة جارحة اوحركة مستفزه من اهل زوجي الله ياجرهم
[هلا] [ 25/06/2010 الساعة 9:27 مساءً]
بارك الله فيك أخوي هاني موضوع يستحق أن يناقش على كافة الأصعدة وأخص المؤسسات التربوية مدارس وجامعات فهم أولى بتربية النشء على نبذ العنصرية ولعلك أخوي هاني لم تتطرق إلى تعصب بدأ يتفشى بين أفراد مجتمعنا ألا وهو التعصب لمذهب ديني معين أو لشيخ أو لتوجه ديني وهذا هو بأي من أشد أنواع التعصب التي تفتك بأي مجتمع بل يدمر الأمة بأسرها ويجلها ضعيفة أمام أعدائها وهذا ما يبحث عنه أعداء الإسلام .
دمت بألف خير
[قلم صريح] [ 25/06/2010 الساعة 6:10 مساءً]
بدون فلسفةزايدة ورمي الاتهامات هنا وهناك
العنصرية موجودة لدينا من اهل بادية اوحاضرة
ولكن كما تلاحضون ان العنصرية قلت في السنوات الماضية ولكنها مالبثت حتى عادت وبقوة ربما الانفتاح الاعلامي والظروف الاقتصادية وسياسة اهل الناصب بتقريب القريب وطرد البعيد سواء من الحاضرة او البادية
والغريب في الامر عندما ترى اهل الحاضرة يقولون نحن لانظلم بل اهل البادية يرون انفسهم اعلى نسب والخ واننا المظلومون
اما اهل البادية فهم ايضا يقولون اننا نحن المظلومون من تعسف اهل الحاضرة ومحاولى اخراجهم من مدنهم حسب اقوالهم
هنا نرى ان العنصرية ليست وليد اليوم بل هي ترسبات اجيال وان لم نعالج هذا الامر سترون اجيالا متباغضة وحقوق ضاعة وربما يصل الامر الى ماهو اكبر من ذلك
[الحربي] [ 23/06/2010 الساعة 1:49 مساءً]
اصبت أخي هاني ووضعت يدك على الجرح .....
اما الأخ العريني لماذا تحوم حول الحماء وتحاول تبعد العنصرية عن الحاضرة بل
العنصرية نشات تحت عباة الحاضرة وعني فيها حاضرة القصيم ونشأوا ابناءهم
عليها حيث ابو ثلاث سنوات تسمعه يقول يابدوي من علم هذا الصغير يالعريني اليس
أنتم يااللي تدعوا الحضارة .. أما قولك في دول الخليج فيها عنصرية هذا كلام مردود
عليك دول الخليج دول متفتحه وكلهم صف واحد وخير شاهد على دلك دولة الكويت
أغلبها بادية وبصراحة يصعب على الواحد يعرف هذا بدوي او حضري لإنهم متكاتفين
وليس عندهم عنصرية .... وكذلك دولة قطر ...
والامارات التطور المذهل جاء على يد ابناءه ابناء البادية يالعريني والغيرة التي
اصابتك من شاعر المليون لأنه كله من ابناء البادية ودولة الامارات ليس عنده عنصرية
[على هامان يافرعون] [ 23/06/2010 الساعة 9:30 صباحاً]
انت مبدع
واتمنى انك تستمر بكتاباتك الكميلة
تركي
[عبدالعزيز العريني] [ 18/06/2010 الساعة 10:36 صباحاً]
{لا فرق بين عربي او عجمي الا بالتقوى }
[متمكن] [ 18/06/2010 الساعة 10:10 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم
سأدخل فيبالموضوع على شكل نقاط كي لا استطرد في الموضوع
1- الحديث الذي أورته ليس بهذه الصيغة إنما ((لافرق بين عربي على أعجمي إلا بالتقوى ))
2- أما التزويج من خارج الأسرة أو أن تكون محصورة على الأقارب فهي غير موجودة في الحاضرة إنما منتشرة عند عوام البادية وليس المتفتحون منهم
3- أما عدم تزويج القبلي من الغير قبلي أو العكس فهذا لم يرد فيه دليل بل تزوج بلال الحبشي رضي الله عنه من قريش , ولكن في وقتنا لايكون ذلك بسبب دفع المفاسد فكم من رجل هدد زوج اخته بالقتل ان لم يطلقها , ولقد نص اهل العلم على هذه المسألة وهي (( التكافؤ في النسب )) لدفع المفاسد ومعلوم ان القاعدة الفقهية (( دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح )) فدعك للمفسدة أولى من جلبك لمصلحة
4- النسل لا ينقطع اذا لم تتزوج من بيت فلان وبيت علان فالحمد لله النساء موجودات ومناط الحكم فيهن (( فاضفر بذات الدين تربت يداك )) فالمحك هو الدين
5-اما العنصرية فصدقت فهي منتشرة ليس عندنا فقط بل في جميع دول الخليج وربما عندنا تكون واضحة ولاتنس (( مهايط مزايين الابل )) والتخلف الذي شهدناه من تلك القبائل ثم أكمل ذلك شاعر المليون ليدعم تلك العنصرية والهمجية ورأينا التخلف في التوصيت والتعصب في المجالس لأبناء القبيلة حتى أنك تبكي بدل الدموع دماً من واقعنا المرير مع 1لك تجد أنه لم يعطي لهموم الأمة أي اعتبار ولم يلقي لها أي اهتمام بل حتى تجده لايلعم عن شيء منها وهذا من التغييب الذي نشرة الغرب للنشغل بالتوافه عن أمور أمتنا العظام
6-أما الوظائف فصدقت فلقد طالت العنصرية منها الشيء الكثير حتى حرم الكفاء من أمكانهم المناسبة لهم ونجدها في الكليات العسكرية فتجد تقريبا كل كلية لها انتماء لقبيلة معينة بسبب عميد الكلية وكالكلام ليس للتعميم
((شكرا شكرا أبو عتب هههههه ))
[بريدة سيتي] [ 18/06/2010 الساعة 2:45 صباحاً]
لله درك أيها الكاتب
يا ساتر من ذا العنصرية التقوى ثم التقوى ثم التقوى فإن بها ستكون الاكرم عند الله جل جلالة ...